
- أن يقوم أهل الخير في منطقة ما بـتأجير سيارات وعمال كل فترة لجمع القمامة المتراكمة في "المقالب" وتصديرها لحيث يتم التخلص منها.
- أن يتم دعوة الأهالي للاحتجاج بكافة الصور من أجل أن تقوم أجهزة الحي بعملها الخاص بجمع القمامة، وهو العمل الذي يدفع المواطن مقابله بالإكراه على فاتورة الكهرباء ولا يحصل على مقابل ما يدفعه.
- أن يتولى المواطنون من خلال مشروعات تعاونية أو مشروعات خاصة عملية الجمع والفرز والتدوير للمخلفات.
فأي هذه النماذج سمكة وأيها سنارة؟

يثير هذا المثل أسئلة حول المشكلات الحياتية الأخرى غير الجوع وغير القمامة، فكيف ندير التعامل مع تلك المشكلات؟ أو كيف نحور هذا المثل ليصف حلولاً للمشكلات تتصف بالاستدامة وتمكين الناس من مصائرهم؟
ما هي السنارة في أزمة البطالة؟
بالتأكيد لا يمكن تحوير المثل ليصبح "لا تعطي العاطل عملاً وإنما طريقة للبحث عن عمل"، فلا شك أن العمل أفضل من البحث عنه، لكن مع انتشار الأعمال المؤقتة وسرعة التغيير التكنولوجي الذي يؤدي لتغيير متطلبات المهن والوظائف يصبح أحد الأسئلة
هل نؤهل الشخص لمهنة أم نسلحه بقدرات التعلم في مجال تلك المهنة؟
هل المهنة سمكة تستهلك ويأتي عليها وقت لا يبقى منها سوى الشوك والذيل؟
التعليم يمثل قضية أوضح بالنسبة لي، فالسمكة هي ما نسميه المعلومات والسنارة هي معرفة مصادر تلك المعلومات والتدرب على تداولها.
لكن الوصول للسنارة يتطلب التسلح ببعض السمك (الطعم).
أم أن السمكة هي المعرفة والسنارة هي القدرة على الابتكار وإنتاج المعرفة؟
ليس لي أن أقول سوى أن السمك ألوان وأنواع وكذلك السنانير وسنانير تصطاد سنانير.
