الجمعة، ٢٦ ديسمبر ٢٠٠٨

مؤامرة استعمارية

في عدد الدستور يوم الخميس 25 ديسمبر 2008 كتبت الأستاذة عايدة العزب موسى تدافع عن روبرت موجابي (رئيس زيمبابوي). وتتلخص مقالة الكاتبة في أن روبرت موجابي ضحية مؤامرة استعمارية من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، وأنه يدافع عن حقوق شعبه ضد هذه المؤامرة الخبيثة.

لا أختلف على أن الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا تتآمران على روبرت موجابي، لكن

  • هل يدافع موجابي حقاً عن مصالح شعبه؟
  • وهل الصراع في زيمبابوي يتلخص في المواجهة بين موجابي والاستعمار؟
  • هل مازالت زيمبابوي (وغيرها من بلدان أفريقيا) في نفس حالها زمن الصراع ضد الاستعمار والاستيطان؟ هل لم يتطور مجتمعها لينتج صراعات من أنواع أخرى أو ليجدد صراعات قديمة؟
  • هل تحتاج زيمبابوي الآن ل "بطل حرب التحرير" أم تحتاج لتعددية حقيقية؟
  • هل يمكن تجاهل الصراعات الإثنية والاجتماعية في المجتمعات والاستمرار في تغليب ثنائية الوطنية/ الاستعمار؟
  • هل تصلح الديمقراطية لإدارة الصراعات في مجتمعات تتعرض لضغوط خارجية (ومؤامرات استعمارية خبيثة)؟، أم أنه لا مناص من التخلي عن الديمقراطية لصالح الوحدة الوطنية؟

بعض المعلومات:

الاثنين، ٢٢ ديسمبر ٢٠٠٨

هل انتهت الناصرية؟

أحد أسس النظام الناصري كانت اختزال الأمة في الدولة (أي جهاز الدولة الممثل أساساً في الجيش). الدولة مسئولة عن العمال والفلاحين والرأسمالية، الدولة ترعى الأقليات وتطعم الفقراء. الدولة تنشر الكتب وتنتج الأفلام والمسرحيات ... إلخ.

الناصريون في نظري هم من يطالبون بالعودة لحضن الدولة.

لكنني الآن في حيرة: كمال أبو عيطة الناصري يتزعم تأسيس أول نقابة مستقلة (عن الدولة).

  • هل تخلى كمال أبو عيطة عن الناصرية؟ هل تغير الناصريون وأصبحوا مؤمنين بالديمقراطية (بمعنى التعددية)؟
  • هل يتبقى شيء من الناصرية لو أصبحت تعددية؟