أحد أسس النظام الناصري كانت اختزال الأمة في الدولة (أي جهاز الدولة الممثل أساساً في الجيش). الدولة مسئولة عن العمال والفلاحين والرأسمالية، الدولة ترعى الأقليات وتطعم الفقراء. الدولة تنشر الكتب وتنتج الأفلام والمسرحيات ... إلخ.
الناصريون في نظري هم من يطالبون بالعودة لحضن الدولة.
لكنني الآن في حيرة: كمال أبو عيطة الناصري يتزعم تأسيس أول نقابة مستقلة (عن الدولة).
- هل تخلى كمال أبو عيطة عن الناصرية؟ هل تغير الناصريون وأصبحوا مؤمنين بالديمقراطية (بمعنى التعددية)؟
- هل يتبقى شيء من الناصرية لو أصبحت تعددية؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق