في عدد الدستور يوم الخميس 25 ديسمبر 2008 كتبت الأستاذة عايدة العزب موسى تدافع عن روبرت موجابي (رئيس زيمبابوي). وتتلخص مقالة الكاتبة في أن روبرت موجابي ضحية مؤامرة استعمارية من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، وأنه يدافع عن حقوق شعبه ضد هذه المؤامرة الخبيثة.
لا أختلف على أن الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا تتآمران على روبرت موجابي، لكن
- هل يدافع موجابي حقاً عن مصالح شعبه؟
- وهل الصراع في زيمبابوي يتلخص في المواجهة بين موجابي والاستعمار؟
- هل مازالت زيمبابوي (وغيرها من بلدان أفريقيا) في نفس حالها زمن الصراع ضد الاستعمار والاستيطان؟ هل لم يتطور مجتمعها لينتج صراعات من أنواع أخرى أو ليجدد صراعات قديمة؟
- هل تحتاج زيمبابوي الآن ل "بطل حرب التحرير" أم تحتاج لتعددية حقيقية؟
- هل يمكن تجاهل الصراعات الإثنية والاجتماعية في المجتمعات والاستمرار في تغليب ثنائية الوطنية/ الاستعمار؟
- هل تصلح الديمقراطية لإدارة الصراعات في مجتمعات تتعرض لضغوط خارجية (ومؤامرات استعمارية خبيثة)؟، أم أنه لا مناص من التخلي عن الديمقراطية لصالح الوحدة الوطنية؟
بعض المعلومات: